كنيسة السيدة العذراء مريم بإدفو

الإثنين, 2026-08-24, 8:55 PM

أهلاً بك ضيف | RSS | الرئيسية | (19-12)تفسير بعض الايات فى الاصحاح السادس من سفر الامثال - منتدى | التسجيل | دخول

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: nashanish, amira, هدرا, beshoy  
(19-12)تفسير بعض الايات فى الاصحاح السادس من سفر الامثال
انطونيوسالتاريخ: السبت, 2011-08-27, 5:33 PM | رسالة # 1
مقدّم
مجموعة: المشرفين
رسائل: 54
جوائز: 1
سمعة: 9
حالة: Offline
الآيات (12-15): "الرجل اللئيم الرجل الأثيم يسعى باعوجاج الفم. يغمز بعينيه يقول برجله يشير بأصابعه. في قلبه أكاذيب يخترع الشر في كل حين يزرع خصومات. لأجل ذلك بغتة تفاجئه بليته في لحظة ينكسر ولا شفاء."

نأتي هنا إلى درس جديد، يأتي في مكانه بعد درس النملة والكسلان، فالكسلان إذ لا يجد شيء يشغله ويشغل عقله وقلبه، ينشغل فيما هو باطل (هناك مثل عامي يقول اليد العاطلة نجسة)، فهذا الكسلان العاطل إذ لا يجد ما يشغل به أوقاته يكرس كل أعضائه (فكره وقلبه وعينه ويده ورجله) للشر.ومثل هذا نهايته تكون سيئة، وهو جعل أعضاؤه آلات إثم بدلاً من أن يجعلها آلات بر (رو19:6).

الرجل اللئيم= جاءت في الأصل العبري بليعال "رجل تافه بلا عمل عديم النفع، بل هو مخرب شرير، وهكذا كل من ترك الله يفقد براءته. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). يغمز بعينيه= ابتداء من هنا نجد مواصفات رجل بليعال "اللئيم". فهو يستعمل حركات خاصة بعينيه ليعبر عن أفكاره الشريرة. يقول برجله يشير بأصابعه يستعمل حركات من أصابع يديه وحركات من رجليه ليدبر شروراً ضد الآخرين. في قلبه أكاذيب= ينتقل الحكيم إلى أصل الداء ومصدر كل الشرور ألا وهو القلب فالشرير قلبه مملوء بالضلالات والتصورات الآثمة (أر9:17) يخترع الشر= قلبه معمل للشر. ونهايته شريرة= لأجل ذلك بغتة تفاجئه بليته.



الآيات (16-19): "هذه الستة يبغضها الرب وسبعة هي مكرهة نفسه. عيون متعالية لسان كاذب أيد سافكة دماً بريئاً. قلب ينشئ أفكاراً رديئة أرجل سريعة الجريان إلى السوء. شاهد زور يفوه بالأكاذيب وزارع خصومات بين اخوة."

هنا يلخص الحكيم الأشياء التي يكرهها الله. والله لا يكره شيئاً سوى الخطية، ومن يفعل شيئاً يكرهه الله فخرابه أكيد، فالله المحب لا يكره سوى ما يُدمِّر الإنسان، فخطايانا لن تطول الله بل ستدمرنا نحن أنفسنا.

هذه الستة.. سبعة= تعبير يهودي مألوف (أي19:5). فرقم 6 يدل على النهاية أو الحد الأقصى، ورقم 7 يدل على الكمال. وفي هذا الاصطلاح ما يدل على أن الشيء السابع قد زاد عن الحد. وهنا يذكر الصفات الممقوتة التي تجتمع في رجل بليعال، ويذكر بعد ذلك 7 صفات رديئة أولها عيون متعالية= إشارة للكبرياء وتشامخ الروح وازدراء الآخرين، هي صورة كل من هو ضد المسيح المتواضع، وهذه الخطية أول خطية يكرهها الله فهي سبب سقوط إبليس (راجع أش12:14-17). وبالذات (آية13:14). وخطية الكبرياء هي سبب السقوط دائماً "قبل الكسر الكبرياء" ومن هنا نفهم معنى الأرقام (6،7) فلها تفسيرين:

الأول: أن من تجتمع فيه هذه الخطايا يكون قد زاد عن الحد ووصل لدرجة أن الله يكرهه. فتعبير (6،7) في اللغة اليهودية يعني أن الشيء فاق الحد.

الثاني: 6 هي الخطايا (لسان كاذب...... ← زارع خصومات). والسابعة هي رأس كل البلايا أي أول ما ذُكِر وهي خطية الكبرياء= عيون متعالية (أم18:16)

اللسان الكاذب= هو ضد المسيح، فالمسيح هو الحق. والكلام الباطل يكشف القلب المخادع. أيد سافكة دماً= هذه صفة إبليس الذي كان قتالاً للناس منذ البدء (يو44:8) وهو أيضاً أبو كل كذب (يو44:8). قلب ينشئ أفكاراً رديئة= مصدر كل الأفعال الشريرة. أرجل سريعة الجريان إلى السوء= الأرجل تنفذ ما بدأ في القلب أولاً. شاهد زور= هنا اللسان ينفذ أيضاً ما بدأ في القلب. زارع خصومات= بأكاذيبه المختلقة ينشر سموماً وسط الناس. ولاحظ رجل بليعال بمواصفاته المذكورة هنا، فهو ينشر أكاذيب، قد تقود لسفك دماء، يستعمل حركات يديه، وغمزات عينيه ليقود من هم أدواته لصنع الشر، رجل بليعال هذا تجارته صناعة الإثم وهذا عكس ما قيل في المزمور (138) حيث البركة في الحب.
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 46