شفاعة المنتقلين من أجل الكنيسة المجاهدة
أو ً لا: المنتقلون إلى السماء هم أحياء وليسوا أمواًتا
-1 "الرب إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب. وليس هو إله أموات بل إله أحياء لأن الجميع عنده
.(38 ،37 : أحياء" (لو 20
-2 عندما مات الغنى ودفن وذهب إلى الجحيم تكلم مع أبينا إبراهيم وقال "يا أبى إبراهيم ارحمني
.( وأرسل لعازو ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني لأني معذب في هذا اللهيب" (لو 24 :16
ثانيا: مشاعرهم من نحونا
جميع المؤمنون سواء كانوا في الكنيسة المتغربة (على الأرض) أو في الكنيسة المستوطنة (في
السماء)- جميعهم- أعضاء في جسد المسيح يتألمون و يفرحون بألمنا وفرحنا- ورغم انتقالهم لكنهم مازالوا
أعضاء في الجسد السري للمسيح "فإن كان عضو واحد يتألم فجميع الأعضاء تتألم معه، وإن كان عضو واحد
.(26 : يكرم فجميع الأعضاء تفرح معه" ( 1 كو 12
3
كذلك طلب الغنى من أجل إخوته على الأرض وقال "أسألك إًذا يا أبتي أن ترسله (أي لعازر) إلى
27 ). فإن كان : بيت أبى لأن لي خمسة إخوة حتى يشهد لهم لكيلا يأتوا هم أي ضا إلى موضع العذاب" (لو 16
الغنى في الجحيم يطلب لأجل خلاص حياة أحبائه على الأرض فكم يكون شعور القديسين نحو أحبائهم على
الأرض وعلى رأسهم القديسة العذراء مريم والقديس مارمرقس... فمحبتهم لنا "لا تسقط أبدا".
ثالًثا: هم يعرفون كل شيء عن أحوالنا
-1 لقد عرف الغنى أخبار إخوته الخمسة، كما عرف أبونا إبراهيم موسى والأنبياء.
-2 بل إن معرفتهم في الفردوس تزداد عن معرفتهم السابقة على الأرض "إني أعرف الآن بعض
.(12 : المعرفة أما حينئذ فسأعرف كما عرفت" ( 1كو 13
.(26 : -3 لقد عرف صموئيل النبي بعد انتقاله إلى السماء أخبار شاول ( 1صم 28
.(10 : -4 كذلك الملائكة يعرفون كل شيء عنا لذلك في كل مرة نتوب يفرحون من أجلنا (لو 15
أدلة كتابية كل مساعدة المنتقلين لنا
.(13 -11 : -1 لقد تشفع موسى بإبراهيم واسحق (خر 32
-2 تشفع سليمان بداود أبيه في السماء وقال "أيها الرب الإلهي لا ترد وجه مسيحك أذكر مراحم
.(42 : داود عبدك" ( 2 أى 6
.(13 -11 : -3 ولقد قبل الله شفاعة داود ولم يمزق المملكة في أيام سليمان إكرا ما لأبيه ( 1مل 11
.( -4 إقامة الميت إكرا ما لأليشع النبي بمجرد لمس الميت لعظامه ( 2 مل 21 ،20 :13
-5 تصريح إلهي بأن القديسين يقفون أمام الله للشفاعة ثم قال الرب "لو وقف موسى وصموئيل
1). معنى ذلك أن موسى وصموئيل يتشفعون أمام الله- وإن : أمامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب" (ار 15
كان الله رفض شفاعتهم هذه المرة لكثرة شرور الشعب.
والأمر المهم لماذا حدد الرب اسم موسى وصموئيل. الحقيقة أن هذين النبيين هم أكثر الأشخاص
ارتبا ً طا بهذا الشعب عندما كانوا على الأرض، لذلك فهم في السماء لازالوا مرتبطين بهم ويصلون عنهم كما
كانوا على الأرض، إذ قال صموئيل النبي "اجمعوا كل الشعب إلى المصفاة فأصلى لأجلكم إلى الرب" ( 1صم
5). "وأما أنا فحاشا لي أن أخطئ إلى الرب فأكف عن الصلاة من أجلكم" ( 1صم 23 :12 ). كذلك موسى :7
النبي كان مرتب ً طا بهذا الشعب في حياته حين قال "والآن إن غفرتم خطيتهم وإلا فامحني من كتابك الذي
.(32 : كتبت" (خر 32
من أجل هذا نحن نؤمن أن القديس مرقس الرسول الذي طالما صلى من أجل شعب مصر يطلب من