كنيسة السيدة العذراء مريم بإدفو

الإثنين, 2026-08-24, 8:56 PM

أهلاً بك ضيف | RSS | الرئيسية | الجزء الثالث عشر من كتاب ايمان كنيستنا القبطية الارثوذكسية - منتدى | التسجيل | دخول

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: nashanish, amira, هدرا, beshoy  
الجزء الثالث عشر من كتاب ايمان كنيستنا القبطية الارثوذكسية
beshoyالتاريخ: الإثنين, 2011-08-29, 3:27 AM | رسالة # 1
beshoy
مجموعة: المدراء
رسائل: 40
جوائز: 0
سمعة: 1000
حالة: Offline
والآباء مسئولون عن تحمل هذا قرار كما عاشت الكنيسة على ذلك من القرون لأولى-وهذه بعض
أدلة كتابية:
-1 عندما لدغت الحيات الشعب بني إسرائيل "أعطاهم الرب الحية النحاسية فمن نظر إليها نال
الشفاء (الحية مثال الخلاص بالصليب) فكيف نظر الأطفال والرضع للحية إلا عن طريق إيمان والديهم.
-2 إن الختان كان رم  زا للمعمودية، وكان يتم لكل الأطفال في اليوم الثامن على إيمان الوالدين.
21
-3 الأطفال مثل الكبار تمامًا مولودون تحت الخطية ومحتاجون للخلاص بالمعمودية مثل الكبار ولو
ماتوا بدون عماد لن يدخلوا ملكوت الله "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقد أن يدخل ملكوت الله" (يو
.(5 :3
أ- داود يقول بالإثم حبل بي وبالخطية ولدتني أمي.
ب- إن هلاك الناس الخطاة بمياه الطوفان لم يعف الأطفال من الدينونة فهلكوا جمي  عا مع الكبار.
ج- كذلك بالنسبة لسدوم وعمورة، فالبلدة كلها أحرقت بالنار من أجل خطيتها بما فيهم الأطفال.
-4 في الكتاب المقدس لم يذكر مرة واحدة أن الرسل رفضوا عماد طف ً لا أو أن بطرس الرسول عند
إيمان الثلاثة آلاف نفس كان يفرز الصغار عن الكبار أو صنع مثل هذا الأمر في بيت كرنيليوس... أو"صنع
بولس الرسول هذا بين سجان فيلبى أو فيلبس في السامرة... الخ.
س 4- هل الأطفال يدركون بركات المعمودية؟
-1 لو أن الله لا يعطينا إلا ما نحس بالحاجة إليه. أو ما نقدره قدره اللائق أظن أننا في هذا الحالة
سنحرم من بركات كثيرة فلماذا نطبق على الأطفال قانوًنا لو طبق علينا لكانت خسارتنا أفدح مما نتصور.
الحقيقة إن الفكر الأرثوذكسي يعتبر المعمودية نعمة إلهية نالها الإنسان كهبة مجانية من الله بدون
استحقاق والله هو صاحب الفضل في نعمة البنوة وفى الخلاص الذي نتمتع به. أما الفكر الذي ينكر عماد
الأطفال فيرجع هذه البركات إلى إدراك الإنسان- وقدرته على استيعاب الحقائق لذلك يقول دائ  ما "أنا ولدت
ثانية في سن كذا... عندما صرت أنا أفعل كذا وكذا". فالفكر الأرثوذكسي دائ  ما يضع الإنسان موضع القابل
لنعمة الله بلا مقابل، بل ليس لها مقابل إلا الشعور بالاحتياج لها. "منع  ما لنا بالميلاد الذي من فوق بواسطة
الماء والروح" القداس الإلهي.
-2 كما أن حقنة البنسلين التي تعطى للطفل وهو لا يفهم تركيبها ولكنه يحس بقوتها وقدرتها على
الشفاء. كذلك المعمودية لا يدرك الطفل مفهومها ولكنه يأخذ بها نصيبه من البنوة، حتى إذا انتقل إلى السماء
وهو طفل فإنه يصير ابًنا.
-3 لقد بارك ربنا يسوع المسيح الأطفال وفتح الباب أمامهم "دعوا الأولاد يأتون إل  ى ولا تمنعوهم
14 ). فلماذا يغلقه إخوتنا البروتستانت. : لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (مر 10
-4 منذ لقرون الأولى والكنيسة تقوم بعماد الأطفال. فالعلامة أوريجانوس الذي ولد سنة 185 م.
يقول: "إن الكنيسة قد تسلمت من الرسل تقليد تعميد الأطفال أي  ضا. فالأطفال يعمدون لمغفرة الخطايا ليغسلوا
من الوسخ الجدي بسر المعمودية". فهل ننكر شهادات آباء القرون الأولى ونأخذ بمبادئ البروتستانت في
القرن السابع عشر وما بعده.
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 46