كنيسة السيدة العذراء مريم بإدفو

الإثنين, 2026-08-24, 8:32 PM

أهلاً بك ضيف | RSS | الرئيسية | الجزء الثامن عشر من كتاب ايمان كنيستنا القبطية الارثوذكسية - منتدى | التسجيل | دخول

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: nashanish, amira, هدرا, beshoy  
الجزء الثامن عشر من كتاب ايمان كنيستنا القبطية الارثوذكسية
beshoyالتاريخ: الإثنين, 2011-08-29, 3:46 AM | رسالة # 1
beshoy
مجموعة: المدراء
رسائل: 40
جوائز: 0
سمعة: 1000
حالة: Offline
ملك الألف سنة
بمراجعة الأصحاح العشرين من سفر الرؤيا الذي يتحدث بوضوح عن الملك الألفي نجد أنه واضح
لنا أن هذا الملك بالصليب على الأرض وأنه ملك روحي وليس جسدي.
-1 تقييد الشيطان
هذا الملك بدأ بتقييد الشيطان. وهذا الأمر تم بواسطة الصليب (راجع ص 28 )... والسؤال الموجه
.( لنا الآن: إن كان الشيطان مقيدا فكيف يؤذينا؟ والجواب موجود (صفحة 28
-2 ملك نفوس وليس أجساد
يقول السفر "... رأيت نفوس" فهو لم يقل أجساد بل نفوس، وهكذا عكس ما يقول به أصحاب الحكم
الألفي الأرضي إًذا فهو ملك للنفوس مع المسيح وليس الأجساد. إًذا فهو ملك روحي على نفوس المؤمنين
سواء الذين مازالوا في الجسد على الأرض أو الذين قد تحرروا من الجسد وانتقلوا إلى السماء كما يقول إن
منهم نفوس الذين قتلوا من أجل يسوع... ونفوس المؤمنين التي لم تسجد للوحش ولم تقبل السمة عل جباهها.
-3 القيامة الأولى
أما الحديث عن القيامة الأولى: فواضح أنه لا يتحدث عن قيامة الأموات ولكن يتحدث عن القيامة
.(6-4 : الروحية التي تمت للبشرية كلها بقيامة الرب يسوع "وأقامنا معه وأجلسنا معه فالسماويات" (أف 2
10 ). وهذه القيامة هي قيامة روحية من : التي قال عنها الرسول "لأعرفه وقوة قيامة وشركة آلامه" (فى 3
25 ). فهو : موت روحي لذلك فقال ربنا يسوع "أنا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا" (يو 11
يقصد الموت الروحي لذلك أتي ربنا يسوع ليكون لنا حياة وليكون لنا أفضل. والموت الذي ماته آدم كان موًتا
روحيا قبل أن يكون جسديا. ففي لحظة سقوطه مات لأنه سمع ذلك التحذير يوم تأكل من الشجرة موًتا تموت.
فآدم عاش بالجسد 930 سنة ولكن ميًتا بالروح، لأن الموت الروحي يعني الانفصال عن الله.
فالآن نحن نعيش القيامة الأولى التي قال عنها ربنا يسوع "الحق الحق أقول لكم إنه تأتى ساعة وهي
25 ) أي أن الذي يسمع كلام الله : الآن حين يسمع الأموات (بالروح) صوت إبن الله والسامعون يحيون" (يو 5
الآن يكون قد قام قيامة روحية. وأما الذي لا يسمع الآن فهو مازال ميًتا ولم يشارك القيامة ولا الحياة مع
المسيح. بل هو منفصل عن الحياة (المسيح) أنه لم يسمع كلام الحياة الأبدية الذي عنده.
والرب يسوع يقصد القيامة الروحية لذلك قال الآن. أما على القيامة العامة في اليوم الأخير فيقول
"سيسمع جميع من في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين فعلوا سيئات إلى
.(29 ،28 : قيامة الدينونة" (يو 5
وهذه القيامة الأولى نختبرها الآن وفي كل يوم. ففي المعمودية المقدسة ندفن مع المسيح ونقوم قيامة
جديدة مع المسيح كما يقول الرسول "مدفونين معه بالمعمودية التي فيها أقمتم أي  ضا معه بإيمان عمل الله الذي
12 ). فخرج الإنسان المعتمد من المعمودية مغسولة كل خطاياه، و أبًنا لله وولد فيه : أقامه من الأموات" (كو 2
32
إنساًنا جديدا وصار هيك ً لا للروح القدس، ومستحًقا للتناول من جسد الرب ودمه... كل هذا تم في هذه القيامة
الأولى. ومن تلك اللحظة صرنا أولادا لله وجحدنا إبليس- ولم يعد له سلطان علينا وبعد أن كان له سلطان
علينا بالموت أن يحدر نفوسنا للجحيم. أصبح الآن ليس للموت الثاني سلطان علينا.
كذلك فسر التوبة معمودية متكررة. بها يختبر المؤمن القيامة الأولى التي نالها بالمعمودية باستمرار
10 ). فالتوبة قيامة مستمرة، والمسيحي هو في حالة : في حياته "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه" (فى 2
16 ). لذلك فالخاطئ إنسان ميت : توبة دائمة. "إن كان إنساننا الخارج يفني فالداخل يتجدد يو  ما فيو  ما" ( 2كو 4
وعندما يقوم من سقطته يعيش في قوة القيامة الأولى لذلك قيل عن الإبن الضال إنه كان "ميًتا فعاش" (لو 15
24 ). ومن أجل هذا يقول محر  ضا على التوبة "استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء ك المسيح" (أف :.
.(14-11 :5
-4 أما بقية الأموات فلم تعش
لقد كان الجنس البشرى كله ميتا بالخطية... فالذين آمنوا واعتمدوا قاموا قيامة روحية (قيامة أولى)
أما بقية الأموات فلم تقم (أي لم تعش). أي الذين سجدوا لمطالب الشيطان وشهواته ولم يؤمنوا بالرب يسوع-
من لأجل ذلك هم مازالوا مقيدين تحت سلطان الموت حتى ولو كانوا:
2). فالموت هنا موت : أ- أحياء بالجسد "أنا عارف أعمالك إن لك اس  ما أنك حي وأنت ميت" (رؤ 3
روحي بالرغم من أن الإنسان حيا بالجسد (كآدم بعد أن طرد من الفردوس وعاش 930 سنة ولكنه كان ميًتا
بالروح لأن الله قال له يوم تأكل من الشجرة موًتا تموت). وكموت الإبن الضال عندما كان بعيدا عن أبيه
(أخوك هذا كان ميًتا).
ب- أو كانوا قد ماتوا بالجسد مثل الغنى الذي كان في الجحيم (لو 16 ) فكما أن الملك مع المسيح
والقيامة مع المسيح تتم سواء كان الإنسان على الأرض أو في السماء كذلك الموت الروحي يوم للإنسان
سواء كان كل الأرض أو في السماء. والكنيسة تصلى دائ  ما في أوشية السلامة الكبيرة قائلة: "ولا تدع موت
الخطية يقوى علينا نحن عبيدك ولا على كل شعبك".
وإن فهمت هذه الآية بمعنى مادي كما تفسرها الطوائف المختلفة فماذا يكون معناها؟... فعنى هذا أن
الأشرار ليحضروا ملك الألف سنة. وإن كان الأشرار لن يحضروا ملك الألف سنة فكيف يفسرون بقية الآيات
رقم 9 ،8 ،7 . وكيف سيحيط هؤلاء الأشرار بالقديسين إن كانوا غير موجودين بالجسد.
من هذا يتضح لنا أن التفسير المادي البروتستانتي يبعدنا عن روح المسيح والمعني الإنجيلي.
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

ما رأيك فى مجلة البتول
مجموع الردود: 32