كنيسة السيدة العذراء مريم بإدفو

الإثنين, 2026-08-24, 10:48 PM

أهلاً بك ضيف | RSS | الرئيسية | الجزء التاسع عشر من كتاب ايمان كنيستنا القبطية الارثوذكسية - منتدى | التسجيل | دخول

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: nashanish, amira, هدرا, beshoy  
الجزء التاسع عشر من كتاب ايمان كنيستنا القبطية الارثوذكسية
beshoyالتاريخ: الإثنين, 2011-08-29, 3:49 AM | رسالة # 1
beshoy
مجموعة: المدراء
رسائل: 40
جوائز: 0
سمعة: 1000
حالة: Offline
-5 الموت الثاني
هؤلاء ليس للموت الثاني سلط في عليهم، فالمقصود بالموت الثاني موت الجسد الثاني موت الجسد
الذي سينتهي بالدينونة والهلاك الأبدي بالنسبة للأشرار. "وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون
والزناه والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت
8). فالقديسون الذين اختبروا القيامة الأولى واجهوا الموت الجسدي (الثاني) وبمنتهى : الثاني" (رؤ 21
البساطة بل فرحوا به لأنه كان
33
وسيلتهم للوصول للحياة الأخرى مع القديسين، وليس طريقهم للبحيرة المتقدة بالنار والكبريت. "أين
شوكتك يا موت أين غلبتك يا جحيم". فشوكة الموت هي الخطية التي محيت في دم المسيح، وغلبة الجحيم
زالت بعد أن كسر الرب يسوع أبوابه وكرز للنفوس التي في السجن.
لقد كان لإبليس السلطان أن يحدر جميع النفوس إلى الجحيم بعد الموت ولكن عندما انهبط الجحيم
بقوة الصليب، وعندما صرنا أولادا لله وتحررنا من عبودية إبليس، لم يعد للموت الثاني سلطان علينا. "من
قبل الصليب ابنك انهبط الجحيم وبطل الموت أموًتا كنا فنهضنا واستحققنا الحياة الأبدية ونلنا نعيم الفردوس
الأول" قطع الأجبية الساعة السادسة. وتقول الكنيسة في أوشية الراقدين "لا يكون موت لعبيد بل انتقال" فهي
تسمى الراقدين منتقلين وليس أمواًتا.
-6 بل سيكنون كهنة لله والمسيح
فإنهم سيصيرون كهنة- أي خدام عهد جديد يقدمون ذبيحة التسبيح لله (وليس كهنة من ناحية
.( الوظيفة)... "ليكن رفع يدي كذبيحة مسائية" (مز 140
العدد 1000
يقول سفر الرؤيا "وسيملكون (مع المسيح) ألف سنة"، والعدد 1000 عدد رمزي لأن سفر الرؤيا
3)... "أنا آتٍ سري  عا" : من أساسه يقوم على التشبيه والرمز، لأنه في نفس الرؤيا يقول "الوقت قريب" (رؤ 1
20 ). فواضح أن هاتين الآيتين لا يعنيان الوقت الزمني والسرعة الزمنية (لأنه مضى وقت كبير ما : (رؤ 22
يقرب من 2000 سنة ولم يأت المسيح) بل تعني الوقت الروحي والسرعة الروحية التي يمكن ترجمتها بلغتنا
بمعنى حتمية الوقوع وقهر الزمن. فالألف سنة باللغة الروحية هي وقت روحي، والوقت الروحي غالب دائ  ما
للوقت الزمني لذلك لا يمكن تحويله إلى زمن أرضي لأنه أعظم منه بما لا يقاس. فاليوم الروحي المعبر عنه
.( بيوم الرب قد يساوى ألف سنة "... إن يو  ما واحدا عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد" ( 2 بط 8 :3
وهذا معنا. أن ما يعمله الله بالروح لشعبه أو لأحد أولاده في يوم مقبول لا يمكن أن يعمله الإنسان لنفسه في
ألف سنة. وهذا هو الذي يقصده الوحي المقدس من كلمة "فعاشوا وملكوا مع المسيح ألف سنة" إنها تفيد الغنى
والخصب الإلهي وتكدس العطايا وانسكب النعم في حياتنا مع المسيح في ملكوته الحاضر.
إًذا فالحكم الألفي حسب اللغة السرية التي يتكلم بها سفر الرؤيا "فعاشوا وملكوا مع بالمسيح ألف
سنة" في الحقيقة ما تعيشه الكنيسة الآن مع المسيح في السماء والأرض في تمتع ملكوته على مدى يوم بالرب
المقبول أو حسب لغة الناس كألف سنة أو يزيد
ويقول القديس أوغسطينوس: "لن يكون هناك مجيء للمسيح قبل ظهوره الأخير للدينونة لأن مجيئه
حاصل بالفعل الآن في الكنيسة وفي أعضائنا. أما القيامة الأولى (في سفر الرؤيا) فهي مجازية تشير إلى
التغير الذي يحدث في حالة الناس عندما يموتون عن الحرية ويقومون لحياة جديدة. فالحكم الألفي للمسيح على
الأرضي قد بدأ فع ً لا بيسوع نفسه في الكنيسة والقديسون يحكمون الآن فيها...".
أما العدد 1000 فهو عدد رمزي ككل الأعداد في سفر الرؤيا يرمز للكمال والقوة.
34
نلاحظ أن جميع الأقوال في رؤيا 20 خلت تما  ما من أية إشارة لمجيء والمسيح الثاني. بل أن آيات
الكتاب المقدس تشير إلى مجيئه مباشرة للدينونة (كما سنرى الآن) ولكن قبل مجيء المسيح الثاني للدينونة
سيحل الشيطان من أسره زماًنا يس  را ويضل الأمم.
-9 ثم "يحل الشيطان من أسره"
والنص الموجود بالإنجيل يخبرنا أنه في آخر الأيام سيحل الشيطان من سجنه زماًنا يسي  را ليضل
الأمم ويجمع شعوب كثيرة جوج وماجوج ويحاصر القديسين. ثم تنزل نار من السماء عليهم (الشيطان –
والوحش- والنبي الكذاب) وتكون النهاية بعد ذلك ويعقبها مجيء المسيح على السحاب.
لماذا يسمح الله بفك الشيطان:
نلاحظ أن الشيطان لم يقدر أن يؤذى القديسين. بل هيج الشعوب ضدهم. معنى ذلك أن الله سمح بهذا
الفك لكي يأتي بالعالم للنهاية. فالبعض في هذا الهيجان سينضم إلى الشيطان والوحش، والبعض الذي يتمسك
بالله في معسكر القديسين سيكون في حماية الله حتى لو ظن البعض إن الشيطان على وشك أن يضر القديسين.
وهذه التجربة الأخيرة سوف تبين مدى إيمان القديسين وتضع خ ً طا فاص ً لا بين الإيمان المزيف الذي سيخاف
أصحابه على حياتهم وينضموا للشيطان، والإيمان الحقيقي الذي يثق أن الشيطان مهما فك كم أسره لا يقدر
أن يتسلط على أولاد الله المتمسكين بالله.
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

ما رأيك فى مجلة البتول
مجموع الردود: 32