كنيسة السيدة العذراء مريم بإدفو

الإثنين, 2026-08-24, 6:24 PM

أهلاً بك ضيف | RSS | الرئيسية | الرب هو نصيبى - منتدى | التسجيل | دخول

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: nashanish, amira, هدرا, beshoy  
الرب هو نصيبى
انطونيوسالتاريخ: الإثنين, 2011-08-29, 4:06 PM | رسالة # 1
مقدّم
مجموعة: المشرفين
رسائل: 54
جوائز: 1
سمعة: 9
حالة: Offline
+ عندما يسلم المؤمن أمره لله ، ويخضع له ، يختار له شريكاً صالحاً ، ويقبل إختيار الله ( مع سؤال أهل الأيمان – المرشدين الروحيين- والأباء الحكماء ) ويقبل نصيب الرب بشكر وبفرح جزيل ، لأن اختياره الصالح سيكون مصدراً لراحته وفرحه .

+ " فالزوجة المتعقلة من عند الرب " ( أم 14:19) ، أما أن يختار المرء لنفسه شخصية لها صفات عالمية ، فسوف يعانيان كلاهما ، لعدم وجود الرب فى بيتهما . وليس هذا الإختيار السيئ من عند الله بالطبع ، وليس الشريك فى هذه الحالة قسمته ونصيبه ، كما يزعم البعض ، مدعين أن الله أوقعهم فى زيجة فاشلة . وهو قدوس وصالح ، ولا يجرب أحداً بالشرور ( يع 13:1) ، إنما كان ذلك التعب العائلى مرجعه سوء إختيارهم وحدهم . ولعدم التدقيق فى مصادرهم ، وللبحث عن المظهر دون الجوهر ، والشهوات دون العفة ، والماديات دون الروحيات !!!

+ وفى العهد القديم ، لم يعط الرب كهنة الشريعة القديمة ، ميراثاً أرضياً – فى أرض الموعد- كباقى الأسباط ، بل صاروا " نصيب الرب " ( إكليروس ) ، ويتولى الرب تدبير حاجتهم ، المادية اليومية ( من المذبح يأكلون هم وأهلهم ) .

+ وقد أعطانا داود مثالاً ، فى تسليم حياته لله ، وقبوله نصيباً وحيداً له ، وبالمثل فإن الرهبان والسواح ، وباقى الخدام ، قد صاروا من نصيب الرب ، وهو نصيبهم ومصدر حياتهم ونعمتهم وسعادتهم .

+ أما الأشرار – على كافة مستوياتهم الشريرة- فنصيبهم ( كما حدده لهم الله ) ، البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ، المعدة لإبليس وجنوده ( رؤ8:21) . ( فهى أشد ملايين المرات من نار العالم ) .

+ وأيضاً من ليس له نصيب فى الرب ، وفى ملكوته ، كل من يتلاعب أو يزور فى كلام الله ، فسوف يحذف الرب اسمه من سفر الحياة ، ويحرمه من دخول أورشليم السمائية (رؤ19:22) .

+ وقد قارن " آساف " المرنم ، حياته الفقيرة مادياً ، بما لدى الأغنياء فى العالم . وحزن ، ولكنه لما دخل الهيكل ليصلى ، شعر بآخرتهم ، فوصف نفسه بغباء الحيوان ، وطلب بأن يكون الرب هو نصيبه الوحيد " ومعه لا يريد شيئاً على الأرض " ( مز73) ، وهو درس هام لكل نفس .

+ وليتنا نتشبه بمريم أخت لعازر ، التى أختارت المسيح نصيباً صالحاً لها . ولنكن مثلها ، ومثل كل الخدام ، الذين صار نصيبهم الله ، دون سواه ؟! فنتمتع برضاه ، وننال بركته ونعمته .
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 46